محاضرات الإخوة
لَقَدْ تَكَلَّمَ أَهْلُ الْعِلْمِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا فِي فَضْلِ الْجُلُوسِ إِلَى مَجَالِسِ الْعِلْمِ النَّافِعِ، لِمَا فِيهَا مِنْ عَظِيمِ الْخَيْرِ وَشَرَفِ الْمَقَامِ؛ فَفِيهَا يُذْكَرُ اللَّهُ، وَيُتَعَلَّمُ دِينُهُ، وَيُتَدَارَسُ كِتَابُهُ وَسُنَّةُ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَبِهَا يَحْصُلُ الْفِقْهُ فِي الدِّينِ، وَتَسْتَقِيمُ الْقُلُوبُ، وَيُوَفَّقُ الْعَبْدُ لِمَا يَنْفَعُهُ فِي دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ
