أسئلة وأجوبة في الأذكار والدعاء
الذكر والدعاء من أعظم العبادات وأيسرها، وهما غذاء القلب وسبب الطمأنينة والقرب من الله.
فليحرص المسلم على الثابت من الأذكار، وليدع الله بقلب حاضر، وليكثر من ذكره في كل حال، فإن حياة القلب في ذكر الله.
ما فضل ذكر الله؟
{فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ} [البقرة: 152].
{الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ، أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ} [الرعد: 28].
ما أفضل الذكر؟
أفضل الذكر القرآن، ومن أعظم الأذكار كلمة التوحيد.
"أَفْضَلُ الذِّكْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الحَمْدُ لِلَّهِ". رواه الترمذي وابن ماجه، وحسنه أهل العلم.
ما فضل الدعاء؟
الدعاء عبادة عظيمة، بل هو من أعظم مظاهر افتقار العبد إلى ربه.
{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60].
"الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةُ". رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني.
ما حكم دعاء غير الله؟
الدعاء عبادة، فلا يجوز صرفه لغير الله. فمن دعا غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله، كدعاء الأموات، أو الغائبين، أو الأولياء، أو طلب كشف الكربات منهم، فقد صرف عبادة لغير الله، وهذا من الشرك الأكبر.
{وَأَنَّ المَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} [الجن: 18].
{وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ، فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ . وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ، وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ، يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَهُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ} [يونس: 106-107].
أما طلب المساعدة من إنسان حي حاضر قادر في أمر يقدر عليه، كأن تقول: ساعدني أو أعطني ماء، فهذا ليس من دعاء العبادة، ولا يدخل في الشرك، لأنه من الأسباب العادية المباحة.
ما آداب الدعاء؟
من آداب الدعاء:
- الإخلاص لله.
- البدء بحمد الله والثناء عليه.
- الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
- حضور القلب.
- اليقين بالإجابة.
- عدم الاستعجال.
- أكل الحلال.
- الدعاء بخيري الدنيا والآخرة.
ما أوقات إجابة الدعاء؟
من أوقات الإجابة:
- في السجود.
- بين الأذان والإقامة.
- آخر الليل.
- آخر ساعة من يوم الجمعة.
- يوم عرفة.
- دعوة الصائم.
- دعوة المظلوم.
"أَقْرَبُ مَا يَكُونُ العَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ". رواه مسلم.
هل كل دعاء يستجاب؟
الله يستجيب دعاء عبده بما يعلمه خيرا له؛ فقد يعجل له مطلوبه، أو يدخر له الأجر، أو يدفع عنه من السوء مثله. فلا ييأس المسلم إذا تأخرت الإجابة.
"يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يَقُولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي". متفق عليه.
ما الذي يمنع إجابة الدعاء؟
من موانع إجابة الدعاء:
- أكل الحرام.
- الدعاء بإثم أو قطيعة رحم.
- الاستعجال وترك الدعاء.
- غفلة القلب.
- ظلم الناس وعدم رد الحقوق.
- الإصرار على المعاصي مع عدم التوبة.
"يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟". رواه مسلم.
هل يجوز أن أقول في الدعاء: إن شاء الله؟
لا ينبغي أن يقول الداعي: اللهم اغفر لي إن شئت، أو ارحمني إن شئت، بل يعزم في الدعاء ويلح على الله.
"لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ، لِيَعْزِمِ المَسْأَلَةَ، فَإِنَّهُ لَا مُكْرِهَ لَهُ". متفق عليه.
ما معنى الاعتداء في الدعاء؟
الاعتداء في الدعاء هو تجاوز الحد المشروع، مثل الدعاء بإثم، أو قطيعة رحم، أو طلب ما لا يليق، أو التكلف في الألفاظ، أو رفع الصوت رفعا مزعجا، أو تفصيلات متكلفة لا حاجة لها.
{ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً، إِنَّهُ لَا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ} [الأعراف: 55].
هل يجوز أن أدعو بأمور الدنيا؟
نعم، يجوز للمسلم أن يدعو الله بأمور دينه ودنياه، من الرزق، والشفاء، والزواج، والذرية، والنجاح، والعافية، وغير ذلك من المباحات، مع سؤال الله الخير والبركة.
{رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 201].
هل يجوز الدعاء باللغة غير العربية؟
نعم، يجوز للمسلم أن يدعو بلغته، خاصة خارج الصلاة، لأن المقصود حضور القلب وسؤال الله، والله سبحانه يعلم السر وأخفى، ويسمع دعاء عباده على اختلاف ألسنتهم.
وقد أجاز غير واحد من أهل العلم الدعاء بغير العربية لمن لا يحسن العربية، أو كان لا يقدر على التعبير عن حاجته بها، لأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها، ولأن الدعاء سؤال وافتقار، وليس المقصود مجرد اللفظ مع غفلة القلب.
{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286].
{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60].
وهذا أمر عام بالدعاء، ولم يخص لغة دون لغة. والأذكار والأدعية الواردة بألفاظ مخصوصة يحافظ عليها بالعربية قدر الاستطاعة، ويتعلم المسلم معناها شيئا فشيئا.
وفي الصلاة، الأفضل والأحوط أن يدعو المسلم بالأدعية المأثورة بالعربية، وما احتاج إليه من دعاء بغير العربية ففيه تفصيل عند أهل العلم، خاصة لمن لا يحسن العربية.
هل يستحب تكرار الدعاء ثلاث مرات؟
تكرار الدعاء والإلحاح على الله مشروع، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعا دعا ثلاثا في بعض المواضع.
"وَكَانَ إِذَا دَعَا دَعَا ثَلَاثًا، وَإِذَا سَأَلَ سَأَلَ ثَلَاثًا". رواه مسلم.
ولا يعني ذلك أن كل دعاء لا بد أن يكرر ثلاثا، بل الأمر واسع.
هل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من آداب الدعاء؟
نعم، من آداب الدعاء أن يبدأ المسلم بحمد الله والثناء عليه، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو بما شاء.
"عَجِلَ هَذَا". ثم قال: "إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لِيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ". رواه أبو داود والترمذي، وصححه أهل العلم.
ما أذكار الصباح والمساء؟
أذكار الصباح والمساء أذكار ثابتة تقال في أول النهار وآخره، وفيها حفظ للعبد بإذن الله. ومن أعظمها آية الكرسي، والمعوذات، وسيد الاستغفار، وغير ذلك مما ثبت في السنة.
متى تقال أذكار الصباح والمساء؟
الأقرب أن أذكار الصباح تقال بعد الفجر إلى طلوع الشمس، ويمتد وقتها عند الحاجة إلى قبل الظهر. وأذكار المساء تقال بعد العصر إلى المغرب، ويمتد وقتها عند الحاجة إلى الليل.
ماذا أفعل إذا نسيت أذكار الصباح أو المساء؟
من نسي أذكار الصباح أو المساء قالها إذا تذكر، ويرجو الأجر من الله، لكن لا يتعمد إخراجها عن وقتها بلا عذر. والمقصود أن يحافظ عليها غالبا، لا أن يفتح على نفسه باب الوسوسة إذا نسي أحيانا.
هل أذكار النوم والاستيقاظ ثابتة؟
نعم، ثبتت في السنة أذكار للنوم والاستيقاظ، مثل قراءة آية الكرسي، والمعوذات، والتسبيح والتحميد والتكبير عند النوم، والدعاء عند الاستيقاظ.
"الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ". رواه البخاري.
هل يجوز الدعاء بغير الأدعية المأثورة؟
نعم، يجوز للمسلم أن يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة ما لم يكن فيه إثم أو قطيعة رحم أو اعتداء في الدعاء. لكن الأدعية المأثورة أفضل وأجمع وأنفع.
ماذا أفعل إذا لم أحفظ الدعاء المأثور؟
إذا لم يحفظ المسلم الدعاء المأثور، دعا بما تيسر له من المعنى الصحيح، ثم يتعلم الأذكار الثابتة شيئا فشيئا. ولا يترك الدعاء بحجة أنه لا يحفظ كل الألفاظ، لكن لا ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم لفظا لم يثبت عنه.
هل يجوز العمل بالأدعية الضعيفة أو المنتشرة في الرسائل؟
لا ينبغي نشر الأدعية ونسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا بعد التثبت. فإن كان الدعاء حسن المعنى ولم يتضمن مخالفة، فيجوز الدعاء به على أنه دعاء عام، لا على أنه سنة ثابتة أو له فضل مخصوص.
أما الرسائل التي تحدد أعدادا أو فضائل عظيمة بلا دليل، فلا تنشر حتى تثبت.
هل يجوز تخصيص ذكر بعدد أو وقت لم يثبت؟
الأذكار المقيدة بعدد أو وقت أو هيئة معينة تحتاج إلى دليل. أما الذكر المطلق فيجوز للمسلم أن يكثر منه دون اعتقاد عدد خاص أو فضل خاص لم يثبت.
ما الفرق بين الذكر المطلق والذكر المقيد؟
الذكر المطلق هو الذكر الذي يقال في كل وقت دون تقييد بعدد أو زمن أو حال مخصوص، مثل التسبيح والتحميد والتهليل والاستغفار عموما.
أما الذكر المقيد فهو ما ورد الشرع بتقييده بوقت أو عدد أو حال، مثل أذكار الصباح والمساء، وأذكار بعد الصلاة، وأذكار النوم. وهذا يلتزم فيه المسلم بما ثبت من العدد والوقت واللفظ قدر استطاعته.
هل يجوز الذكر بالقلب فقط؟
الذكر يكون بالقلب واللسان، وأكمله ما اجتمع فيه القلب واللسان. والذكر باللسان مع غفلة القلب ناقص، والذكر بالقلب عبادة، لكن الأذكار الواردة تقال باللسان.
هل رفع اليدين في الدعاء مشروع؟
رفع اليدين في الدعاء مشروع في الجملة، وهو من أسباب الإجابة، لكن لا يشرع التزامه في مواضع لم يرد فيها الرفع على وجه دائم، مثل الدعاء داخل الصلاة إلا في مواضعه.
هل ترفع اليدان عند دعاء الخطيب يوم الجمعة؟
لا يشرع للمأمومين ولا للخطيب رفع اليدين في دعاء خطبة الجمعة المعتاد، إلا إذا دعا الخطيب للاستسقاء وطلب نزول المطر، فحينئذ يرفع يديه ويرفع الناس أيديهم.
أنه رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه، فقال: "قَبَّحَ اللَّهُ هَاتَيْنِ اليَدَيْنِ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ بِيَدِهِ هَكَذَا" وأشار بإصبعه المسبحة. رواه مسلم.
وثبت في حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه في خطبة الجمعة لما استسقى، فدل ذلك على أن الرفع في الخطبة يكون في الاستسقاء ونحوه، لا في الدعاء المعتاد.
هل الدعاء بعد الصلاة مشروع؟
الدعاء بعد الصلاة المكتوبة مشروع ومستحب في الجملة، وهو من أوقات رجاء إجابة الدعاء، بشرط أن يكون الدعاء فرديا لا جماعيا راتبا، وأن يكون بعد الانتهاء من الأذكار المشروعة، مثل الاستغفار، والتسبيح، والتحميد، والتهليل.
ومع ذلك، فالأفضل عند كثير من أهل العلم أن يكون الدعاء قبل السلام، بعد التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
"ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ، فَيَدْعُوَ". متفق عليه.
ومن أعظم مواضع الدعاء داخل الصلاة كذلك: السجود.
هل الدعاء الجماعي بعد كل صلاة من السنة؟
الدعاء الجماعي بعد الصلاة المفروضة، بحيث يدعو الإمام ويؤمن الناس خلفه، أو يرفعون أيديهم معه، ليس من السنة، ولا يشرع فعله بعد الصلوات، لا على وجه الدوام ولا على وجه التكرار أحيانا كعادة في المسجد.
والسبب أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يفعل ذلك بعد الصلوات المكتوبة، ولم يكن هذا من عمل أصحابه رضي الله عنهم، مع أنهم أحرص الناس على الخير وأعلم الناس بالسنة. ولو كان خيرا مشروعا راتبا بعد الصلاة لسبقونا إليه.
فالمشروع بعد الصلاة هو الإتيان بالأذكار الثابتة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم. أما الدعاء الفردي للإنسان بينه وبين ربه، من غير هيئة جماعية ولا اتخاذ ذلك شعارا بعد الصلاة، فهذا باب آخر.
هل يجوز العد بالسبحة أو المسبحة؟
الأفضل أن يعد المسلم التسبيح والذكر بأصابعه؛ لأن هذا هو الأقرب إلى السنة.
"اعْقِدْنَ بِالأَنَامِلِ، فَإِنَّهُنَّ مَسْئُولَاتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ". رواه أبو داود والترمذي، وحسنه أهل العلم.
وأما استعمال الحصى أو السبحة للعد فقد رخص فيه بعض أهل العلم إذا خلا من الرياء والاعتقاد الفاسد، لكن لا يجعل شعارا ولا يعتقد أنه أفضل من العد بالأصابع.
وقد استأنس من أجاز العد بالحصى أو النوى بما ورد عن بعض الصحابة والسلف، وبحديث المرأة التي كان بين يديها نوى أو حصى تسبح به، فأرشدها النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذكر أعظم وأيسر، ولم يرد فيه إنكار أصل العد. ومع ذلك يبقى العد بالأصابع أفضل وأقرب إلى السنة، خاصة باليمين.
ما أفضل صيغة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟
من أفضل الصيغ الصلاة الإبراهيمية التي تقال في التشهد:
"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ". متفق عليه.
