أسئلة وأجوبة في الأسرة والحقوق

مركز التراث الإسلاميباب الأسرة والحقوق30 سؤالا وجوابا

جعل الإسلام للأسرة مكانة عظيمة، ونظم الحقوق بين الزوجين، والوالدين، والأبناء، والأرحام، حتى تقوم البيوت على الرحمة والعدل والتقوى.

فالأسرة في الإسلام أمانة وحقوق، وليست مجرد عادات اجتماعية. فمن أراد بيتا صالحا فليقم الحقوق بالعدل والرحمة، وليتعاون مع أهله على طاعة الله، وليجعل القرآن والسنة ميزانه عند الخلاف.

ما أصل العلاقة بين الزوجين في الإسلام؟

الأصل أن تقوم العلاقة بين الزوجين على السكن والمودة والرحمة، لا على الظلم أو الصراع.

قال الله تعالى

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا، وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً، إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21].

ما حق الزوجة على زوجها؟

من حقوق الزوجة: النفقة بالمعروف، حسن العشرة، العدل، تعليمها الدين والتوجيه بالرفق، وعدم ظلمها أو إهانتها.

قال الله تعالى

{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالمَعْرُوفِ، فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء: 19].

وقال النبي صلى الله عليه وسلم

"خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي". رواه الترمذي، وصححه أهل العلم.

ما معنى القوامة في الإسلام؟

القوامة مسؤولية ورعاية وقيام على مصالح الأسرة، وليست تسلطا ولا ظلما. فالرجل مأمور أن ينفق، ويحمي، ويرعى، ويقود البيت بالمعروف والرحمة والعدل.

قال الله تعالى

{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} [النساء: 34].

فالقوامة مرتبطة بالتكليف والإنفاق والمسؤولية، لا بإسقاط حق المرأة أو إهانتها.

هل يجوز للزوج أن يظلم زوجته بحجة القوامة؟

لا يجوز. القوامة لا تبيح الظلم، ولا الإهانة، ولا أكل الحقوق، ولا التسلط. والنبي صلى الله عليه وسلم كان خير الناس لأهله، فمن استعمل القوامة لإيذاء زوجته فقد خالف مقصود الشرع.

قال الله تعالى

{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالمَعْرُوفِ} [النساء: 19].

هل للزوجة حق في السكن المستقل؟

للزوجة حق في سكن آمن مناسب يحفظ خصوصيتها وكرامتها بحسب قدرة الزوج والعرف الصحيح. ولا يجوز إلزامها بسكن يضرها أو يوقعها في حرج شديد أو مشاكل مستمرة، خاصة إذا ترتب على ذلك كشف خصوصياتها أو ظلمها.

وتفاصيل السكن تختلف باختلاف القدرة والعرف والبلد والحال، فيرجع فيها إلى أهل العلم عند النزاع.

هل يجوز للزوج أخذ مال زوجته؟

لا يجوز للزوج أن يأخذ مال زوجته بغير رضاها، فمالها ملك لها. ويجوز لها أن تعطيه أو تساعده عن طيب نفس، لكن لا يجوز إكراهها أو إحراجها أو تهديدها لأخذ مالها.

قال الله تعالى

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ، وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ، إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29].

ما حق الزوج على زوجته؟

من حقوق الزوج: الطاعة في المعروف، حفظ بيته وماله وعرضه، حسن المعاشرة، وعدم إدخال من يكره بيته بغير إذنه، والتعاون على طاعة الله.

ولا تكون الطاعة في معصية الله.

قال النبي صلى الله عليه وسلم

"إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي المَعْرُوفِ". متفق عليه.

ما حدود طاعة الزوج؟

طاعة الزوج تكون في المعروف، فيما لا معصية فيه ولا ظلم ولا ضرر. فلا طاعة له في ترك واجب، أو فعل محرم، أو قطع رحم بغير حق، أو أكل مال بغير حق، أو أمر يوقع ضررا محرما.

قال النبي صلى الله عليه وسلم

"لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي المَعْرُوفِ". متفق عليه.

هل يجب على الزوجة خدمة زوجها وبيتها؟

هذه المسألة تكلم فيها أهل العلم، ويرجع فيها إلى العرف الصحيح وحال الزوجين. والأصل أن الحياة الزوجية تقوم على التعاون، فالزوج ينفق ويرعى، والزوجة تعينه في بيتها بما جرى به العرف من غير ظلم ولا تحميل فوق الطاقة.

والأفضل أن ينظر الزوجان إلى هذا الباب بروح الرحمة والتعاون، لا بروح الخصومة والمحاسبة الجافة.

كيف تعالج الخلافات الزوجية؟

تعالج بالرفق، والحوار، والصبر، وتذكر الفضل، والعدل، وترك رفع الصوت والإهانة، والاستعانة بأهل الحكمة عند الحاجة.

قال الله تعالى

{وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا، إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا، إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا} [النساء: 35].

كيف يتعامل الزوجان مع تدخل الأهل؟

الأصل احترام أهل الزوج وأهل الزوجة، لكن لا يجوز أن يتحول تدخل الأهل إلى إفساد بين الزوجين أو كشف أسرار البيت أو ظلم أحد الطرفين. والبيت له خصوصيته، والزوجان يحتاجان إلى الحكمة في وضع حدود محترمة مع الأهل.

فإن احتاجا إلى الإصلاح، اختارا من الأهل أو أهل العلم من يتصف بالدين والحكمة والعدل.

ما حق أهل الزوج وأهل الزوجة؟

أهل الزوج وأهل الزوجة لهم حق الإسلام والقرابة والمصاهرة وحسن الخلق، فيعاملون بالاحترام والإحسان. لكن حقوقهم لا تلغي حقوق الزوجين، ولا يجوز لأحد أن يظلم الزوجة باسم حق أهل الزوج، ولا أن يظلم الزوج باسم حق أهل الزوجة.

ماذا إذا وجد ظلم أو أذى داخل الأسرة؟

الإسلام لا يقر الظلم ولا الإيذاء. فمن وقع عليه أذى حقيقي في بدنه أو دينه أو ماله أو كرامته، فله أن يطلب الإصلاح، وأن يستعين بأهل الحكمة والعلم، وأن يرفع الأمر للجهات المختصة عند الحاجة.

ولا يصح استعمال الصبر لتبرير الظلم المستمر، كما لا يصح تهويل كل خلاف عادي حتى يصبح ظلما كبيرا. الميزان هو العدل والشرع والحكمة.

ما مكانة بر الوالدين؟

بر الوالدين من أعظم الواجبات بعد حق الله، وقد قرن الله حقهما بحقه في مواضع كثيرة.

قال الله تعالى

{وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ، وَبِالوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا، إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا، فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ، وَلَا تَنْهَرْهُمَا، وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} [الإسراء: 23].

هل يطاع الوالدان في المعصية؟

لا يطاع أحد في معصية الله، لكن يبقى حق الوالدين في البر والإحسان قائما.

قال الله تعالى

{وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا، وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا، وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ، ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [لقمان: 15].

ما حكم عقوق الوالدين؟

عقوق الوالدين من كبائر الذنوب، ومن أعظم صوره: الإساءة إليهما، رفع الصوت عليهما، إهانتهما، ترك نفقتهما عند الحاجة والقدرة، أو هجرهما بغير حق.

قال النبي صلى الله عليه وسلم

"أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ؟" ثلاثا. قالوا: بلى يا رسول الله. قال: "الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ". متفق عليه.

هل طاعة الوالدين مقدمة على حق الزوج أو الزوجة؟

الحقوق لا تعالج بإلغاء حق لصالح حق آخر دائما، بل ينظر في كل مسألة بحسبها. فالمرأة بعد الزواج يجب عليها مراعاة حق زوجها وبيتها، مع استمرار وجوب بر والديها. والرجل كذلك يجب عليه بر والديه، ولا يجوز له أن يظلم زوجته وأولاده بحجة بر الوالدين.

ولا يجوز للزوج أو الزوجة أن يمنع الطرف الآخر من أداء الحقوق الواجبة للوالدين، مثل الإحسان إليهما، والسؤال عنهما، وخدمتهما عند الحاجة بقدر الاستطاعة، والنفقة عليهما إذا وجبت، والقيام بما يدفع عنهما الضرر. فبر الوالدين واجب عظيم، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

قال الله تعالى

{وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ، وَبِالوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا، إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا، فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ، وَلَا تَنْهَرْهُمَا، وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} [الإسراء: 23].

لكن في الوقت نفسه يكون البر بالمعروف والحكمة، من غير ظلم للزوج أو الزوجة أو تضييع لحقوق البيت والأولاد. فإذا تعارضت التفاصيل، مثل مقدار الزيارة، أو النفقة، أو السكن، أو الخدمة، فيرجع إلى أهل العلم لمعرفة الواجب في الحالة الخاصة، حتى لا يستعمل أحد الطرفين حقا شرعيا لإسقاط حق شرعي آخر.

ما حقوق الأبناء على الوالدين؟

من حقوق الأبناء: حسن اختيار الأم أو الأب، التربية على التوحيد والصلاة والأخلاق، النفقة، الرحمة، التعليم، العدل بينهم، والدعاء لهم.

قال النبي صلى الله عليه وسلم

"كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ". متفق عليه.

هل يجب على الأب النفقة على الأبناء؟

نعم، يجب على الأب أن ينفق على أولاده بالمعروف إذا كانوا محتاجين ولا مال لهم، بحسب قدرته وحاجتهم. وتشمل النفقة الطعام، والكسوة، والسكن، والتعليم الأساسي، وما يحتاجون إليه عادة.

قال الله تعالى

{لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ، وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ، لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا، سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا} [الطلاق: 7].

كيف يربي المسلم أبناءه على الصلاة؟

يربيهم بالتعليم، والقدوة، والرفق، والتدرج، والمتابعة.

قال النبي صلى الله عليه وسلم

"مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرِ سِنِينَ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي المَضَاجِعِ". رواه أبو داود، وحسنه أهل العلم.

والمقصود بالتأديب هنا التأديب المنضبط غير المؤذي، بعد التعليم والصبر والتوجيه، وليس القسوة أو الإهانة.

هل يجب العدل بين الأبناء؟

نعم، يجب العدل بين الأبناء في العطايا والمعاملة بقدر الاستطاعة، ويحرم الجور الذي يورث الحقد والقطيعة.

قال النبي صلى الله عليه وسلم

"اتَّقُوا اللَّهَ وَاعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ". متفق عليه.

ما حكم تفضيل الذكور على الإناث؟

تفضيل الذكور على الإناث في المحبة الظاهرة، أو العطايا، أو التعليم، أو الرعاية، من ظلم الجاهلية الذي جاء الإسلام بإبطاله. البنات نعمة من الله، ولهن حق التربية والرحمة والعدل.

قال الله تعالى

{لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ، يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا، وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ} [الشورى: 49].

ما حق البنات في العدل والميراث؟

للبنات حق في العدل في الحياة، وحق في الميراث بعد موت المورث كما قسمه الله. ولا يجوز حرمان البنات من الميراث بحجة العادات أو رضا الإخوة أو بقاء المال في اسم العائلة.

قال الله تعالى

{لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ، وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ، نَصِيبًا مَفْرُوضًا} [النساء: 7].

ما فضل صلة الرحم؟

صلة الرحم سبب للبركة وطول الأثر وسعة الرزق بإذن الله.

قال النبي صلى الله عليه وسلم

"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ". متفق عليه.

هل صلة الرحم تكون لمن يحسن فقط؟

ليست الصلة الكاملة أن تصل من وصلك فقط، بل أن تصل من قطعك ابتغاء وجه الله.

قال النبي صلى الله عليه وسلم

"لَيْسَ الوَاصِلُ بِالمُكَافِئِ، وَلَكِنِ الوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا". رواه البخاري.

هل يجوز قطع الرحم إذا كان الأقارب مؤذين؟

الأصل وجوب صلة الرحم وتحريم قطعها، لكن إذا كان بعض الأقارب يؤذي أذى حقيقيا، فيشرع تقليل المخالطة ودفع الضرر، مع بقاء أصل الصلة بما لا يضر، مثل السلام، أو الرسالة، أو السؤال، أو الدعاء، أو الإحسان عند الحاجة.

فليس المطلوب أن يعرض المسلم نفسه للضرر المستمر، ولا أن يقطع رحمه بالكلية إذا أمكن صلتهم بطريقة آمنة.

كيف تكون صلة الرحم إذا كان بيننا مشاكل؟

تكون بحسب القدرة والمصلحة: برسالة، أو اتصال، أو زيارة قصيرة، أو هدية، أو دعاء، أو ترك الإساءة، أو مساعدة عند الحاجة. والهدف أن لا يتحول الخلاف إلى قطيعة محرمة أو ظلم.

ما حقوق الجار؟

للجار حق عظيم في الإسلام، سواء كان قريبا أو بعيدا، مسلما أو غير مسلم، فيحسن إليه المسلم، ويكف عنه الأذى، ويتفقد حاجته.

قال النبي صلى الله عليه وسلم

"مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالجَارِ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ". متفق عليه.

كيف نوازن بين الحقوق إذا تعارضت؟

الحقوق تحتاج إلى علم وعدل وحكمة. فيقدم الواجب على المستحب، ولا يظلم الإنسان طرفا بحجة الإحسان إلى طرف آخر. وعند النزاع في مسائل الزواج والوالدين والنفقة والحضانة يرجع إلى أهل العلم والقضاء الشرعي.

متى نرجع إلى أهل العلم أو القضاء في مشاكل الأسرة؟

يرجع المسلم إلى أهل العلم أو القضاء الشرعي أو الجهات المختصة عند النزاع في الطلاق، والنفقة، والحضانة، والميراث، والضرر، والحقوق المالية، أو عند وجود ظلم لا يرتفع بالنصيحة. فهذه مسائل لا يكفي فيها الكلام العام، بل تحتاج إلى معرفة التفاصيل وسماع الأطراف.