1. جدد التوبة
ابدأ قبل العشر بتوبة صادقة من الذنوب، وخاصة الذنوب التي تتكرر وتضعف القلب.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
الاستعداد لعشر ذي الحجة من علامات تعظيم مواسم الطاعة. فالمسلم لا ينتظر دخول الأيام ثم يبحث عما يفعل، بل يستقبلها بقلب صادق، ونية واضحة، وبرنامج عملي يناسب حاله وقدرته.
قالوا: ولا الجهاد؟ قال:
رواه البخاري.
ابدأ قبل العشر بتوبة صادقة من الذنوب، وخاصة الذنوب التي تتكرر وتضعف القلب.
لا تجعل الخطة كبيرة ثم تتركها، بل اختر عبادات ثابتة تقدر عليها، مثل:
من الاستعداد الحسن أن تترك الخصومات، وتصل رحمك، وتبر والديك، وترد الحقوق، وتطلب العفو ممن ظلمته.
من استطاع أن يصوم التسع الأول فذلك خير، ومن لم يستطع فليصم ما تيسر، وليحرص خاصة على يوم عرفة إن كان غير حاج.
رواه مسلم في فضل صيام يوم عرفة. ولا يجوز صيام يوم العيد، وهو اليوم العاشر من ذي الحجة.
أكثر من التكبير من دخول عشر ذي الحجة. قال الله تعالى:
ومن صيغ التكبير:
وقل كذلك:
واجعل الذكر حاضرا في الأوقات الضائعة: أثناء الطريق، والانتظار، والعمل، وترتيب البيت.
من أراد أن يضحي فليستعد للأضحية قبل دخول العشر، وليتعلم أحكامها الأساسية، وليعلم أنه إذا دخلت عشر ذي الحجة فإنه يمسك عن أخذ شعره وأظفاره وبشرته حتى يذبح أضحيته.
رواه مسلم. وهذا الحكم خاص بمن أراد أن يضحي، أما أهل بيته الذين يشركهم في الأجر فلا يلزمهم الإمساك.
من الجميل أن يجعل المسلم لأهل بيته نصيبا من هذه الأيام:
إذا كان المسلم مشغولا بعمل أو دراسة أو مرض أو مسؤوليات، فلا يترك الموسم كله. يستطيع أن يعمل برنامجا مختصرا:
لا. الأفضل خطة واقعية ثابتة، ولو كانت قليلة، مع صدق وإخلاص واستمرار.
ابدأ من حيث تذكرت. لا تجعل فوات بعض الأيام سببا لترك بقية الموسم.
ابدأ بالتوبة والمحافظة على الفرائض، ثم زد من الذكر والقرآن والصدقة والصيام بحسب قدرتك.
بالتعليم اللطيف، والتذكير بفضل الأيام، وإظهار التكبير، وجعل أعمال يسيرة مشتركة مثل الصدقة أو قراءة حديث يومي.
الاستعداد لعشر ذي الحجة لا يحتاج إلى تعقيد، بل يحتاج إلى صدق وتنظيم. فاجعل لك برنامجا مناسبا، وابدأ بالتوبة والفرائض، وأكثر من الذكر والتكبير، واغتنم يوم عرفة، واسأل الله القبول والثبات.