اللهم رب الناس أذهب البأس
متفق عليه.
وهذا من أعظم أدعية الشفاء؛ لأنه يقرر أن الشافي الحقيقي هو الله وحده.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
جاءت السنة بأدعية عظيمة في الرقية والشفاء، وهي تجمع بين التوحيد، والافتقار إلى الله، والاستعاذة به من الشرور. وهذه الأدعية ينبغي للمسلم أن يتعلمها، فهي أولى من الأدعية المجهولة أو الصيغ المنتشرة التي لا تثبت.
متفق عليه.
وهذا من أعظم أدعية الشفاء؛ لأنه يقرر أن الشافي الحقيقي هو الله وحده.
رواه مسلم.
وفيه استعاذة من كل ما يؤذي، ومن شر العين والحسد، وسؤال الشفاء من الله.
إذا شعر المسلم بألم، يضع يده على موضع الألم، ويقول:
ثم يقول:
رواه مسلم.
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ بها الحسن والحسين رضي الله عنهما.
رواه البخاري.
ثبت في صحيح مسلم أن من قالها حين ينزل منزلًا لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك.
رواه مسلم.
وهي من الأدعية العظيمة في الاستعاذة والحفظ.
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الرقية:
متفق عليه.
وهذه صيغة ثابتة، لكن ينبغي استعمالها كما جاءت دون تكلف أو اعتقادات زائدة.
ورد في فضلها حديث رواه أبو داود والترمذي وغيرهما، وحسنه بعض أهل العلم، وتكلم آخرون في إسناده. ومعناها صحيح، والدعاء بالشفاء مشروع مطلقًا.
الأدعية الثابتة تكفي وتغني عن الأدعية الغامضة والطلاسم. ولا يجوز استعمال ألفاظ لا يفهم معناها، أو أدعية فيها استغاثة بغير الله، أو تعليق حروز وتمائم.
تقال للمريض، ويجوز أن يقولها الإنسان لنفسه عند المرض أو الألم أو طلب الحفظ.
نعم، يجوز التكرار، لكن من غير اعتقاد عدد لازم لم يرد به دليل.
الأفضل والأكمل أن تكون بالقرآن والأدعية العربية الثابتة. ويجوز الدعاء بلغة مفهومة بمعنى صحيح، بشرط ألا تتضمن محذورًا.
لا، بل يجمع المسلم بين الدعاء والرقية والدواء المباح.
أدعية الرقية الثابتة في السنة باب عظيم من أبواب الشفاء والحفظ، وهي كافية لمن تمسك بها مع القرآن والتوكل على الله. فليتعلمها المسلم، وليدع بها لنفسه وأهله، وليحذر من الرقى المجهولة والمخالفة للتوحيد.