ما أهمية أذكار النوم والاستيقاظ؟
- ختم اليوم بذكر الله والتوكل عليه.
- طلب الحفظ من الشياطين والآفات.
- استحضار نعمة الحياة بعد الاستيقاظ.
- تقوية صلة القلب بالله في أول اليوم وآخره.
- تعويد النفس على السنة في أدق الأحوال اليومية.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أذكار النوم والاستيقاظ من الأذكار العظيمة التي يحتاجها المسلم في كل يوم وليلة، لأنها تجمع بين التوكل على الله، وتفويض الأمر إليه، وختم اليوم بذكره، وافتتاحه بحمده وشكره. والنوم هو الموتة الصغرى، والاستيقاظ نعمة متجددة تستحق الحمد والثناء.
قال الله تعالى: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا} [الزمر: 42].
وقال سبحانه: {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ} [الأنعام: 60].
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتني بأذكار النوم عناية ظاهرة، ويعلم أصحابه ما يقولونه عند الاضطجاع، وما يقرؤونه قبل النوم، وما يفعلونه إذا استيقظوا.
جمع هذا الحديث بين الطهارة، والنوم على اليمين، وختم اليوم بدعاء عظيم من أعظم أدعية التفويض والتسليم.
رواه البخاري ومسلم.
ثبت في الحديث الصحيح في قصة أبي هريرة رضي الله عنه أن من قرأ آية الكرسي إذا أوى إلى فراشه: لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح.
رواه البخاري، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: صدقك وهو كذوب.
عن عائشة رضي الله عنها، رواه البخاري.
من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه، وهي من أعظم ما يحافظ عليه قبل النوم.
رواه البخاري ومسلم.
هذا الذكر خير للمسلم من كثير من أمور الدنيا، وقد أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة وعليًا رضي الله عنهما.
رواه البخاري ومسلم.
رواه البخاري.
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم قال هذا الدعاء.
رواه أبو داود، وصححه جماعة من أهل العلم.
من أعظم ما يستفتح به المسلم يومه، لما فيه من حمد الله على نعمة الإحياء بعد النوم.
رواه البخاري.
من قاله عند الاستيقاظ في الليل ثم دعا؛ استجيب له، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته.
رواه البخاري.
| الوقت | الذكر أو العمل | الدليل المختصر |
|---|---|---|
| عند النوم | الوضوء، النوم على اليمين، دعاء التفويض | رواه البخاري ومسلم |
| عند النوم | قراءة آية الكرسي | رواه البخاري |
| عند النوم | قراءة الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات | رواه البخاري |
| عند النوم | قراءة آخر آيتين من سورة البقرة | رواه البخاري ومسلم |
| عند النوم | التسبيح 33، التحميد 33، التكبير 34 | رواه البخاري ومسلم |
| عند النوم | باسمك اللهم أموت وأحيا | رواه البخاري |
| عند النوم | اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك | رواه أبو داود |
| عند الاستيقاظ | الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور | رواه البخاري |
| عند الاستيقاظ ليلًا | ذكر التعار من الليل ثم الدعاء | رواه البخاري |
ليست واجبة على معنى الفرض، لكنها من السنن العظيمة المؤكدة، وكلما حافظ المسلم على ما ثبت منها كان ذلك أكمل وأعظم أجرًا.
إذا اقتصر المسلم على بعض الأذكار الصحيحة فلا حرج، لكن الأفضل أن يعتني بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قدر استطاعته.
نعم، لا حرج في ذلك، خاصة في بداية التعلم حتى يحفظها المسلم ويعتادها.
ثم يبدأ المسلم يومه بذكر الله والطهارة والصلاة.