أحكام الأسرةسنن المولود في الإسلام
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
المولود نعمة عظيمة من نعم الله، وابتداء مرحلة جديدة من المسؤولية والتربية والرعاية. وقد جاء الإسلام بآداب وسنن تتعلق بالمولود، فيها شكر لله، وإظهار للفرح المشروع، وربط للطفل من أول أمره بمعاني العبودية والطهارة والبركة.
{لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ} [الشورى: 49-50].
فالولد هبة من الله، ذكرا كان أو أنثى، والواجب على الوالدين شكر الله على نعمته، والقيام بحق هذه الأمانة.
شكر النعمةأولا: شكر الله على نعمة المولود
أول ما ينبغي عند قدوم المولود أن يستحضر الوالدان أن هذا الولد رزق من الله وأمانة بين أيديهما، فيحمدان الله، ويسألانه صلاحه وبركته، وأن يجعله من عباده الصالحين.
وليس الفرح بالمولود خاصا بالذكر دون الأنثى، بل كل مولود نعمة من الله، وقد ذم الله أهل الجاهلية الذين كانوا يكرهون البنات.
{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} [النحل: 58-59].
فالمسلم يفرح بما قسم الله، ويحسن الظن بربه، ويعلم أن البركة ليست في الذكر أو الأنثى بمجرد الجنس، وإنما البركة في الصلاح والتقوى.
التحنيكثانيا: تحنيك المولود
من السنن الثابتة تحنيك المولود، وهو أن تلين تمرة حتى تصير لينة جدا، ثم يمسح بشيء يسير جدا منها على حنك المولود برفق، مع مراعاة سلامته وعدم إيذائه.
ولد لي غلام، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم، فسماه إبراهيم، فحنكه بتمرة، ودعا له بالبركة، ودفعه إلي.
متفق عليه من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
وفي هذا الحديث ثلاث فوائد عظيمة: تسمية المولود، وتحنيكه، والدعاء له بالبركة.
وينبغي أن يكون التحنيك برفق، ومن غير مبالغة، ومع مراعاة النصائح الطبية المتعلقة بسلامة الطفل، خاصة إذا كان المولود ضعيفا أو خديجا.
ولا ينبغي أن يتحول التحنيك إلى طلب البركة من لعاب الناس، فإن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يأتون بأولادهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما جعل الله فيه من البركة، أما غيره فلا يقاس عليه في ذلك. فإن فعل الوالد أو الوالدة التحنيك بتمرة نظيفة وبطريقة آمنة، فهذا هو المقصود، مع تقديم سلامة الطفل وعدم تعريضه للضرر.
من جهة السلامة، ينبغي أن يكون التحنيك بقدر يسير جدا، وبيد نظيفة، وبشيء لين لا يسبب اختناقا، ولا يوضع في فم الطفل مقدار كبير من التمر. وإذا كان المولود خديجا، أو عنده مشكلة صحية، أو نصح الطبيب بتجنب أي شيء في فمه غير الحليب، فيؤخر التحنيك أو يترك دفعا للضرر.
دعاء وبركةثالثا: الدعاء للمولود بالبركة والصلاح
الدعاء للمولود من أعظم ما يستقبل به، فيسأل الوالدان الله أن يبارك فيه، وأن يجعله صالحا، وأن ينفع به الإسلام والمسلمين، وأن يعيذه من الشيطان.
- اللهم بارك فيه واجعله من عبادك الصالحين.
- اللهم أنبته نباتا حسنا.
- اللهم اجعله قرة عين لوالديه.
- اللهم أصلحه وأصلح به.
{رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان: 74].
التسميةرابعا: سنة تسمية المولود واختيار الاسم الحسن
من حق المولود على والديه أن يختارا له اسما حسنا، بعيدا عن الأسماء القبيحة أو المعاني المخالفة للشرع. فالاسم يبقى مع الإنسان، وينادى به بين الناس، وله أثر في المعنى والهوية والانتماء.
إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن.
رواه مسلم.
ويجوز تسمية المولود يوم ولادته، ويجوز تسميته في اليوم السابع، فقد ثبت الأمران في السنة.
ففي حديث أبي موسى رضي الله عنه السابق: «فسماه إبراهيم» متفق عليه، وكان ذلك عند ولادته.
كل غلام رهينة بعقيقته، تذبح عنه يوم سابعه، ويحلق، ويسمى.
رواه أبو داود والترمذي والنسائي وصححه أهل العلم.
فالأمر في وقت التسمية واسع، فمن سمى يوم الولادة فله أصل في السنة، ومن أخر التسمية إلى اليوم السابع فله أصل كذلك.
أسماء حسنةما الأسماء المستحبة للمولود؟
- ما فيه عبودية لله، مثل: عبد الله، وعبد الرحمن.
- أسماء الأنبياء، مثل: محمد، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ونوح، ويوسف، ويونس.
- أسماء الصحابة والصحابيات والصالحين إذا كان الاسم حسنا في معناه.
- كل اسم عربي أو غير عربي مباح، حسن المعنى، لا يتضمن محرما ولا تشبها مذموما.
وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم ابن أبي موسى رضي الله عنه إبراهيم، وفي ذلك دليل على جواز التسمية بأسماء الأنبياء.
أسماء تجتنبأسماء ينبغي تجنبها
- التعبيد لغير الله، مثل: عبد النبي، أو عبد الرسول، أو عبد الحسين، أو عبد الكعبة.
- الأسماء الخاصة بالله تعالى، مثل: الرحمن، أو الخالق، أو الرزاق، إذا أطلقت على وجه الاختصاص.
- الأسماء التي فيها تزكية ظاهرة للنفس، مثل الأسماء التي تفيد الطهارة أو البر المطلق إذا قصد بها التزكية.
- الأسماء ذات المعاني القبيحة أو المحرجة.
- الأسماء التي صارت رمزا لأهل الكفر أو الفسق أو العقائد الباطلة.
ومن السنة تغيير الاسم القبيح إلى اسم حسن، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يغير بعض الأسماء التي فيها معنى غير مناسب. وفي الصحيحين أن زينب رضي الله عنها كان اسمها برة، فقيل: تزكي نفسها، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب.
تشاورإذا اختلف الوالدان في الاسم
ينبغي أن يكون اختيار الاسم بالتشاور والرضا، وأن يتجنب الوالدان تحويل أول فرحة بالمولود إلى خصومة. والأصل أن للأب حقا ظاهرا في تسمية ولده لأنه ينسب إليه، لكن من حسن العشرة والمودة أن يشاور الأم، وأن يختارا اسما حسنا يرضي الله ولا يكسر خاطر أحدهما.
والأهم أن يكون الاسم مباحا حسن المعنى، لا أن ينتصر كل طرف لرغبته أو لعادات أهله.
العقيقةخامسا: العقيقة عن المولود
العقيقة من السنن المؤكدة عند كثير من أهل العلم، وهي ذبح شاة أو شاتين شكرا لله على نعمة المولود.
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعق عن الغلام شاتين، وعن الجارية شاة.
رواه الترمذي وابن ماجه وصححه أهل العلم من حديث عائشة رضي الله عنها.
كل غلام رهينة بعقيقته، تذبح عنه يوم سابعه، ويحلق، ويسمى.
رواه أبو داود والترمذي والنسائي وصححه أهل العلم.
والأفضل أن تكون العقيقة في اليوم السابع، فإن لم يتيسر ففي وقت لاحق عند القدرة، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
ويجوز أن يأكل أهل البيت من العقيقة، وأن يهدوا منها، وأن يتصدقوا، ولا يلزم فيها توزيع معين ثابت. والمقصود أن تكون قربة وشكرا لله، لا مجالا للمفاخرة أو الإسراف أو تحميل الأسرة ما لا تطيق.
ويحسب اليوم السابع من يوم الولادة، فإذا ولد الطفل نهارا حسب يوم ولادته من السبعة عند كثير من أهل العلم. وهذه المسائل إذا أشكلت على الأسرة فلا حرج في سؤال أهل العلم، فالأمر واسع وليس مقصوده التشديد.
الحلق والصدقةسادسا: حلق رأس المولود والتصدق بوزن شعره فضة
من السنن المتعلقة بالمولود حلق رأسه في اليوم السابع، والتصدق بوزن شعره فضة عند من قال باستحباب ذلك من أهل العلم.
يا فاطمة، احلقي رأسه، وتصدقي بزنة شعره فضة.
رواه الترمذي عن علي رضي الله عنه، وحسنه بعض أهل العلم.
وهذا يكون برفق وأمان، ولا يفعل إذا كان فيه ضرر على المولود أو لم يتيسر بطريقة آمنة.
ولا يصح ما يفعله بعض الناس من تلطيخ رأس المولود بدم العقيقة، بل هذا من العادات المنكرة، والمشروع هو ما دل عليه الدليل من الحلق والصدقة عند من قال باستحبابها، لا إدخال عادات لا أصل لها في الدين.
الختانسابعا: الختان
الختان من خصال الفطرة، وهو مشروع في حق الذكور باتفاق أهل العلم، ويكون في الوقت الذي يناسب حال الطفل وسلامته، ويراعى فيه الطب والأمان وعدم الضرر.
الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الآباط.
متفق عليه.
وينبغي أن يقوم به من يحسنه، مع مراعاة الأنظمة الطبية والاحتياطات الصحية.
التربيةثامنا: تربية المولود على التوحيد منذ الصغر
ليست سنن المولود مجرد أعمال في الأيام الأولى، بل من أعظم حقوقه أن ينشأ في بيت يعرف الله، ويعظم الصلاة، ويحب القرآن والسنة، ويرى من والديه القدوة الحسنة.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} [التحريم: 6].
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
متفق عليه.
فمن شكر نعمة المولود أن يربى على الإيمان، والحياء، والصدق، والصلاة، وحسن الخلق.
تنبيه مهمهل يشرع الأذان والإقامة في أذن المولود؟
اشتهر عند كثير من الناس الأذان في أذن المولود اليمنى والإقامة في اليسرى، لكن الأحاديث الواردة في ذلك لا تخلو من كلام عند أهل العلم، وكثير من المحققين لا يثبتونها.
لذلك لا ينبغي الجزم بأنها سنة ثابتة كالعقيقة والتحنيك والتسمية، ومن فعل ذلك اعتمادا على من حسنه من أهل العلم فلا ينكر عليه بشدة، لكن الأفضل في التعليم العام أن يميز المسلم بين ما ثبت بدليل قوي، وما وقع فيه خلاف من جهة ثبوته.
أما الإقامة في أذن المولود اليسرى فهي أضعف من الأذان، ولا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد صحيح.
أخطاء شائعةأخطاء شائعة عند قدوم المولود
- الحزن من ولادة الأنثى أو تفضيل الذكر عليها.
- الإسراف في الاحتفالات والمظاهر.
- اختيار أسماء ذات معان قبيحة أو مخالفة.
- تأخير العقيقة مع القدرة بلا سبب.
- جعل العادات الاجتماعية أهم من السنن الثابتة.
- الجزم بثبوت أعمال لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- طلب البركة من لعاب الناس عند التحنيك.
- تلطيخ رأس المولود أو بدنه بدم العقيقة.
- التشديد على الأسرة في تفاصيل لم يأت بها الشرع.
- إهمال الدعاء والتربية بعد الانشغال بالمظاهر.
سؤال شائعمتى يسمى المولود؟
يجوز أن يسمى يوم ولادته، ويجوز أن يسمى في اليوم السابع، وكلاهما جاء في السنة.
سؤال شائعما أفضل الأسماء للمولود؟
من أفضل الأسماء: عبد الله وعبد الرحمن، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن» رواه مسلم. وكذلك تجوز التسمية بأسماء الأنبياء والصحابة والصالحين إذا كان الاسم حسنا.
سؤال شائعهل يجوز تسمية المولود باسم غير عربي؟
يجوز الاسم غير العربي إذا تحققت فيه الضوابط الشرعية: أن يكون معناه حسنا أو مقبولا، وألا يتضمن شركا أو تعبيدا لغير الله أو معنى محرما، وألا يكون شعارا دينيا خاصا بغير المسلمين، وألا يكون اسما معروفا بالشر أو الفسق أو العقائد الباطلة، وألا يقصد به التشبه المذموم أو الإعجاب برموز غير إسلامية بما يضعف هوية الطفل.
والأسماء الإسلامية الحسنة أولى وأفضل، سواء كانت عربية أو غير عربية. وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم ابنَه إبراهيم، وكثير من أسماء الأنبياء التي يتسمى بها المسلمون أعجمية الأصل أو معربة، مثل: إبراهيم، وموسى، وعيسى، وإسحاق، ويعقوب، ويوسف، ويونس.
سؤال شائعهل يجب تغيير الاسم إذا كان معناه سيئا؟
إذا كان الاسم محرما أو قبيح المعنى أو فيه تزكية ظاهرة أو معنى يخالف الشرع، فينبغي تغييره إلى اسم حسن، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يغير الأسماء القبيحة أو غير المناسبة.
سؤال شائعهل العقيقة واجبة؟
العقيقة سنة مؤكدة عند جمهور أهل العلم، وليست واجبة عند كثير منهم، لكن ينبغي فعلها لمن قدر عليها شكرا لله واتباعا للسنة.
سؤال شائعمن المسؤول عن العقيقة؟
الأصل أن تكون العقيقة على من تلزمه نفقة المولود، وهو الأب في الغالب إذا كان قادرا. فإن تبرع بها غيره بإذنه أو برضاه فلا حرج إن شاء الله.
سؤال شائعهل يعق عن الذكر مثل الأنثى؟
السنة أن يعق عن الغلام بشاتين، وعن الجارية بشاة، كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها. ومن لم يستطع إلا شاة عن الغلام أجزأه ذلك عند عدد من أهل العلم.
سؤال شائعماذا يفعل من لم يقدر على العقيقة في اليوم السابع؟
يفعلها عند القدرة إن تيسر، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
سؤال شائعكيف يوزع لحم العقيقة؟
الأمر في ذلك واسع، فيأكل أهل البيت منها، ويهدون، ويتصدقون. ولا يلزم تقسيم محدد بدليل صحيح، والمهم أن تكون العقيقة شكرا لله واتباعا للسنة بعيدا عن الإسراف والمباهاة.
سؤال شائعهل يجوز إقامة وليمة أو دعوة الناس للعقيقة؟
يجوز إطعام الناس من العقيقة ودعوتهم إليها إذا خلا ذلك من الإسراف والمخالفات الشرعية، لكن لا ينبغي أن تتحول العقيقة إلى عبء مالي أو مظهر اجتماعي يضيق على الأسرة.
سؤال شائعكيف يحسب اليوم السابع للمولود؟
يحسب يوم الولادة من السبعة عند كثير من أهل العلم إذا ولد الطفل نهارا، والأمر في ذلك واسع. فمن أشكل عليه الحساب أو فاتته العقيقة في اليوم السابع، فليذبحها عند القدرة ولا يشدد على نفسه.
سؤال شائعهل الأذان في أذن المولود سنة ثابتة؟
الأحاديث الواردة في الأذان في أذن المولود فيها خلاف من جهة الثبوت، فلا يجزم بأنها سنة ثابتة. وأما الإقامة في الأذن اليسرى فلا تثبت بإسناد صحيح.
سؤال شائعهل التحنيك يكون بوضع التمر داخل فم الطفل أو على أسنانه؟
التحنيك لا يكون على الأسنان، والمولود غالبا لا تكون له أسنان أصلا. وإنما يكون بمسح شيء يسير جدا من التمر اللين على حنك المولود برفق، مع الحذر من وضع قطعة تمر أو كمية قد تسبب اختناقا أو ضررا.
سؤال شائعهل يجوز تهنئة الوالدين بالمولود؟
نعم، التهنئة بالمولود جائزة، ويدعى له بالبركة والصلاح، مثل أن يقال: بارك الله لك في الموهوب، وشكرت الواهب، وبلغ أشده، ورزقت بره. ومعنى هذه العبارة حسن، وإن كان لا يثبت فيها حديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خاتمةخاتمة
سنن المولود في الإسلام تجمع بين شكر الله، والدعاء، وحسن الاسم، والعقيقة، والتحنيك، والعناية بطهارة الطفل وتربيته. والمقصود الأعظم أن يعلم الوالدان أن المولود أمانة، وأن شكر هذه النعمة لا يكون بالمظاهر فقط، بل بحسن التربية، والدعاء، والرحمة، والعدل، وتعليمه دين الله على بصيرة.
فنسأل الله أن يبارك في أبناء المسلمين، وأن يجعلهم قرة عين لوالديهم، وأن ينبتهم نباتا حسنا، وأن يصلح بهم البيوت والمجتمعات.