الدليل على مشروعية التكبير
والأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة عند جماعة من أهل العلم، والأيام المعدودات هي أيام التشريق.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
التكبير من أعظم شعائر عشر ذي الحجة، وهو إعلان لتعظيم الله وتوحيده، وتذكير للقلب أن الله أكبر من كل شيء. وقد كان السلف يعتنون بإظهار التكبير في هذه الأيام المباركة.
والأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة عند جماعة من أهل العلم، والأيام المعدودات هي أيام التشريق.
التكبير المطلق هو التكبير الذي لا يتقيد بوقت معين، فيكبر المسلم في كل وقت: في البيت، والطريق، والعمل، والسوق، وقبل الصلاة وبعدها، وفي كل موضع يليق بذكر الله.
ويبدأ التكبير المطلق من دخول عشر ذي الحجة، ويستمر إلى آخر أيام التشريق.
التكبير المقيد هو التكبير الذي يقال بعد الصلوات المفروضة في أيام مخصوصة.
وقد ذكر أهل العلم أن التكبير المقيد لغير الحاج يبدأ من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق. أما الحاج فيبدأ في حقه من ظهر يوم النحر على ما ذكره كثير من الفقهاء، وفي المسألة تفصيل معروف.
المقصود أن يحرص المسلم على هذه الشعيرة، ولا يجعل الخلاف في بعض تفاصيلها سببا لترك التكبير.
لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم صيغة واحدة لازمة للتكبير في العشر، لكن وردت صيغ عن الصحابة والسلف، والأمر في ذلك واسع.
ولا ينبغي الإنكار في الصيغ المأثورة أو المشهورة ما دامت صحيحة المعنى وخالية من المخالفة.
كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما.
رواه البخاري تعليقا.
وهذا يدل على مشروعية إظهار التكبير وإحياء هذه الشعيرة بين الناس، من غير تشويش ولا تكلف ولا إيذاء للآخرين.
الأصل أن كل مسلم يذكر الله ويكبر بنفسه. أما أن يتفق الناس على صوت واحد وهيئة واحدة دائمة كأنها سنة لازمة، فهذا محل إنكار عند كثير من أهل العلم.
والأحسن أن يكثر الناس من التكبير، فيسمع بعضهم بعضا، من غير التزام هيئة جماعية محدثة.
يبدأ التكبير المطلق من دخول عشر ذي الحجة، ويستمر إلى آخر أيام التشريق.
لغير الحاج يبدأ من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق عند كثير من أهل العلم، وللحاج من ظهر يوم النحر على قول مشهور.
لا توجد صيغة واحدة واجبة، والأمر واسع في الصيغ الصحيحة المأثورة والمشهورة.
نعم، يشرع التكبير في كل موضع يليق بذكر الله، مع مراعاة الأدب وعدم إيذاء الناس.
التكبير في عشر ذي الحجة شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام، يعلن بها المسلم تعظيم الله وتوحيده. فليحرص المسلم على إحيائها في نفسه وبيته، وليجعل لسانه رطبا بذكر الله في هذه الأيام المباركة.